العلم والعلماء والبحث العلمى للعلم الحديث

منتديات العلم والعلماء
عزيزي الزائر مرحبا بكـم وشكرا لكم لزيارتكم
يرجى الدخول أو التسجيل إذا كنت ترغب في الإنضمام إلينا
وتذكر أن هذا المنتدى يحتاج لتفعيل تسجيلك من الإيميل
ولكم خالص تحياتنا وأمنياتنا لكم بالتوفيق والسداد
فى كل مايرضى الله ورسوله
وشكراً


العلم والعلماء والبحث العلمى للعلم الحديث

منتدى خاص بالعلم والعلماء والبحث العلمى الحديث
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أدوية جديدة لمرضى فيروس "سى" تؤخذ عن طريق الفم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
D.AHMED
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 06/05/2010

مُساهمةموضوع: أدوية جديدة لمرضى فيروس "سى" تؤخذ عن طريق الفم    الجمعة أبريل 05, 2013 6:53 am



سهير هدايت
<table><tr><td></td><td></td></tr></table>

سان فرانسيسكو:
أوجاع الكبد المصري تفوق كل أوجاع الأكباد في العالم. إذ لديه جاذبية خاصة لجذب فيروسات مدمرة تحملها سنوات. استطاع أن يهزمها في عديد من الحالات. ولكن الفيروسات يوحش، وكبد الإنسان المصري مازال يتوجع ويتألم. ولكن آمالا جديدة بدأت تظهر في آفاق الحياة العلمية تحمل الشفاء والعلاج للكبد تختلف تماما عن كل العلاجات ذات التأثيرات المدمرة وتختلف نتائجها عن العلاجات السابقة لتؤكد طبقا لكل التجارب أن نسبة الشفاء تصل إلي 90%. ماذا تقول الأبحاث الجديدة في واحد من أكبر المؤتمرات العالمية الذي عقد أخيرا في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية؟
حزمة كبيرة من بشائر الأمل حملها لمرضي فيروس (س) أكبر تجمع طبي عالمي لأمراض الكبد والذي شارك فيه أكثر من 10 آلاف طبيب وخبير متخصص في أمراض الكبد والجهاز الهضمي, من هذه البشائر أجيال جديدة من الأدوية التي تؤخذ بالفم تحسن نسب الشفاء لمرضي فيروس (س) أكثر من 95% وأعراضها الجانبية قليلة وبدون الحاجة إلي الانترفيرون بالإضافة إلي قصر فترة العلاج، وأحدث جهاز لاكتشاف الفيروس (س) بدون أخذ عينات دم بمرور المريض بكامل ملابسه أمام الجهاز وهو اختراع بأيدي مصريين، ومقارنته بجهاز آخر بأخذ عينة من الفم. بالإضافة إلي الجديد في زراعة الكبد والأمراض التي قد تصيب الكبد وكيفية علاجها.
فقد ناقش المؤتمر في دورته الثانية والستين للجمعية الأمريكية لأمراض الكبد الذي عقد في سان فرنسيسكو أكثر من 2000 بحث لأمراض الكبد خصوصا الالتهاب الفيروسي "س" و"ب" كما خصص أربع دورات تدريبية في مجالات الكبد والمناظير المختلفة، ومناقشة العلاجات الحديثة لتليف الكبد المتقدم والفشل الكبدي وأكثر من ثلاثين دواء جديدا وفعالا وتؤخذ بالفم ضد تكاثر فيروس (س) داخل الخلية الكبدية، وهناك أكثر من دواء ثبت فاعليته ضد النوع الجيني الرابع مرضي فيروس سيكون هناك أمل قريب جدا في السنوات القليلة المقبلة لعلاجهم بالأدوية التي تؤخذ بالفم فقط دون الحاجة إلي الانترفيرون وبنسب شفاء تقترب من 95% هذا ما أكده الدكتور هشام الخياط أستاذ ورئيس قسم الكبد والجهاز الهضمي بمعهد تيودر بلهارس مشيرا أن جميعهم في المراحل الإكلينيكية أي في المراحل الأخيرة، مما يبشر في المستقبل القريب بوجود أكثر من دواء فعال وأعراضه الجانبية أقل من الانترفيرون لعلاج هولاء المرضي بنسب شفاء تزيد علي 80% ومن المنتظر نزول هذه الأدوية في خلال سنوات المقبلة خصوصا أن الانترفيرون عقار باهظ التكاليف لا تقدر علي دفع فاتورته إلا الدول الغنية. أما الدول النامية ومنها مصر فاستخدام هذا الدواء المكلف لعلاج مرضاها يمثل عبئا علي اقتصادها. فقد يتكلف علاج المريض الواحد ما بين 40 إلي 80 ألف جنيه وبحسبة بسيطة إذا كان هناك نصف مليون مريض في مصر علي أقل تقدير يحتاج للعلاج بالانترفيرون، فهذا يكلف الدولة ما بين 20 إلي 40 مليار جنيه حسب مدة العلاج ستة أشهر أو سنة، بالإضافة إلي التعرف إلي الجديد في زرعات الكبد وأهمية الأدوية المستحدثة لمثبتات المناعة التي تقلل من حدوث لفظ الكبد المزروع والتي تمتاز عن نظائرها السابقة بقلة الأعراض الجانبية، كما تمت مناقشة المستحدثات في العلاج بالمناظير التي تخص الجهاز الهضمي. وقد استعرض الدكتور هشام الخياط بحثا أجري بالاشتراك مع فريق بحثي من جامعة كاليفورنيا والذي يتعرض فيه إلي أهمية مقاومة مستقبلات الأنسولين لهرمون الأنسولين لمريض التهاب الكبدي المزمن (س) وبخاصة النوع الجيني الرابع الموجود في مصر وقد أوضح البحث أن النوع الجيني الرابع يؤدي إلي زيادة مقاومة المستقبلات للأنسولين والذي يؤثر بالسلب ليس فقط علي تمثيل السكر في الجسم ولكن أيضا إلي زيادة التهابات الكبد وتشمعة، بل يؤدي أيضا إذا استمر فترة طويلة إلي حدوث الأورام الكبدية، وباستخدام محفزات الأنسولين مثل piolitazone في استخدامه في مرضي التهاب المزمن الكبدي (س) النوع الجيني الرابع، وقد تبين أن استخدام هذا العقار بجرعة 15 ملجراما يوميا يقلل من مقاومة المستقبلات للأنسولين وبالتبعية يحسن التهاب المزمن للكبد ويقلل من دلالات التشمع في الدم، كما أثبتت الدراسة أيضا أنه منفرد بدون الانترفيرون يقلل من عدد الفيروس في الدم لتحسن حساسية مستقبلات الجسم للانسولين مما يسهم في المستقبل القريب إضافة هذا العقار إلي العلاجات المستخدمة حاليا في علاج فيروس (س) خصوصا النوع الجيني الرابع المصاحب لمقاومة الأنسولين لتحسين نتائج الشفاء وتحسين حالة الكبد في هولاء المرضي.
وعرض الدكتور جمال شيحة أستاذ الكبد في جامعة المنصورة أحدث التقنيات للكشف علي الفيروس (س) وهو جهاز فائق التقنية تم اختراعه بعقول مصرية في مركز أبحاث الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، اللواء أركان حرب طاهر عبدالله، وهذا الجهاز الجديد لاكتشاف الفيروس بدون أخذ عينات دم ولكن عن طريق مرور المريض بكامل ملابسه أمام الجهاز لمدة ثوان معدودة ويتم اكتشاف وجود الفيروس من عدمه دقيقة وهو يعتمد علي أن كل جزء سواء فيروس أو بكتيريا أو خلية من خلايا الدم لها موجات كهرومغناطيسية تميزها بدقة أو يمكن تميز كل خلية علي غيرها بواسطة تعرف الجهاز علي جزء الفيروس (س) بواسطة الموجات التي تصدر منه مشيرا إلي أن الدراسات التي أجريت في كل من مصر وباكستان والهند أثبتت تميز الجهاز بحساسية فائقة لتحديد وجود الفيروس من عدمة وهذا الجهاز سيسهل عملية المسح الطبي في المحافظات المصرية المختلفة لمعرفة مدي انتشار فيروس (س) في هذه المحافظات المختلفة بسهولة ويسر بدون الحاجة إلي اختبار الدم المعترف به. وهذه التكنولوجيا الجديدة تعتبر ثورة في عالم التشخيص المبكر للأمراض خلال السنوات القليلة المقبلة ويرجع الفضل فيها الي عقول العلماء المصريين في القوات المسلحة بالتعاون مع مستشفي ومعهد بحوث أمراض الكبد بالمنصورة وهي تكنولوجيا غير مسبوقة في العالم في المجال الطبي ويمكن أن تكون بداية لنهضة البحث العلمي في مصر. وقد أبدي حضور المؤتمر دهشة وإعجابا شديدين به وخصوصا بعد مناقشة التفاصيل ومعرفة الدقة والالتزام بقواعد ومعايير البحث العلمي والجودة العالية التي تم الالتزام بها أثناء إجراء الأبحاث الخاصة لهذا الجهاز ومقارنته بجهاز آخر لتشخيص فيروس (س) عن طريق عينة ومسحة من الفم عن طرق اللعاب وقد ظهر من المناقشات أن الجهاز المصري يفوق دقته بكثير خصوصا أنه لا يلمس المريض أي عن بعد.
وأكد العلماء أن أبحاث المؤتمر تعطي بشري سارة لمرضي فيرس "س" وتطمئنهم أنه في غضون السنوات الثلاث المقبلة سيصبح العلاج بأقراص الفم القليلة الأعراض دون الحاجة إلي الانترفيرون ليس هذا فقط بل في فترة علاج أقصر تتراوح بين 12 إلي 24 أسبوعا.
ويوضح د. هشام الخياط أن هذه الأدوية من الأجيال الحديثة التي أنهت الدراسات الإكلينيكية المرحلة الثانية وبدأت المرحلة الثالثة مثل دكلاتوسفير وأسنابروفير وأليسوبوفير وميرافيرسن وناليبرفير وفانيبرفير وب س أي 7977 أوPSI 7977 وتمتاز هذه الأجيال الجديدة بقدرتها علي منع تكاثر الفيروس في مراحل تكاثره المختلفة ومنع استقبال الفيروس داخل الخلية الكبدية بغلق مستقبلات الفيروس، بالإضافة إلي قلة أعراضها الجانبية وفاعليتها الفائقة في مقاومة الفيروس وإمكانية إعطائها بدون الانترفيرون وقلة حدوث مقاومة لها من الفيروس خصوصا إذا تم استخدامها مع بعضها وذلك عكس الجيل الأول من الأدوية التي تعطي بالفم مثل البوسيبرفير والتليبرفير اللذين تم طرحهما في الأسواق الأمريكية والأوروبية هذا العام والتي تعطي مع الانترفيرون ولا تعطي بدونه ولها بعض الأعراض الجانبية ويتحور الفيروس ضدها فتفقد فاعليتها ونسب نجاحها مع إعطاء الانترفيرون تصل إلي 80% فقط رغم أن هذا الرقم كان حلما ولكن أصبح بالإمكان في المستقبل القريب جدا إعطاء أدوية بالفم وأعراضها الجانبية قليلة جدا وبفاعلية تصل إلي 95%. وهناك أكثر من دواء فعال يؤخذ بالفم وضد النوع الجيني الرابع مثل دكلاتوسفير وأسانوبرفير وأليسوبرفير زميرافيرسن وناليبرفير وفانوبرفير وهذا يعطي أملا كبيرا للمرضي المصريين بفرص شفاء عالية وأعراض جانبية أقل وبدون الحاجة إلي الأنترفيرون مضافا إلي ذلك قصر فترة العلاج.
واستعرضت الدكتورة منال حمدي السيد - أستاذ كبد الأطفال بجامعة عين شمس والممثل المصري لوزارة الصحة ولجنة الفيروسات وأحد أعضاء مركز مكافحة العدوي في أمريكا والتي تناقش حجم مشكلة الفيروسات الكبدية في العالم - حجم مشكلة فيروسات الكبد في مصر التي كانت وراء تشكيل اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية في 2007 بقرار وزاري لتحديد حجم المشكلة، وتكوين لجنة استشارية لمكافحة الفيروسات الكبدية التي تنقل عن طريق الدم وهذه اللجنة تابعة لمنظمة الصحة العالمية هدفها وضع برنامج وقائي لمكافحة العدوي للفيروسات الكبدية س-ب هذه اللجنة ممثلة من الصحة العالمية، ومركز مكافحة العدوي بأمريكا وهيئة باستير في فرنسا، وبعض أعضاء اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية بالإضافة إلي خبراء من الاتحاد الأوروبي. وتوضح الدكتورة منال أهداف عمل اللجنة المصرية تحديد حجم المشكلة الحقيقية لفيروس (س) في مصر الذي تم من خلال المسح القومي والتي كانت نتائجه 9.8% يعانون من التهاب كبدي فيروسي مزمن نشيط وأن النسبة ترتفع في الأشخاص الأقل تعليما والذين تعرضوا إلي حقن متكرر وأن نسبة الإصابة في الشباب أقل وترتفع تدريجيا مع زيادة العمر.
الهدف الثاني هو وضع استراتيجية لمكافحة العدوي والسيطرة والحد من حجم المشكلة. وتم وضع الاستراتيجية ونشرها في 2008، ثالثا البرنامج العلاجي من خلال نشاط اللجنة مشيرة إلي أنه منذ 2007 أن هناك عددا يقترب من 170 الف مصري تم علاجهم علي نفقة الدولة في 22 مركزا علاجيا تم توفيرهم علي مستوي الجمهورية وتدريب الأطباء والعاملين بهم، وقد تم توفير العلاج من خلال الاتفاق والتفاوض مع الشركات الكبري العالمية المنتجة لعقار الإنترفيرون طويل المفعول وتحملت الدولة 89% من ثمن العلاج والتأمين الصحي. وكانت نسبة الاستجابة 60% الجزئية الخاصة بمكافحة العدوي قامت وزارة الصحة بوضع برنامج وقائي وتنفيذ في عدد كبير من مستشفيات الوزارة بالإضافة إلي البرنامج الوقائي الخاص بنقل الدم الآمن، لكن مازال هناك مشكلات كثيرة وتحديات تواجه الوقاية حيث إن هناك 165 ألف مصاب جديد سنويا ويحتاج إلي برنامج وقائي واستراتيجية تنفذ من خلال خطة محددة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. ومركز مكافحة العدوي في أمريكا للوقاية من الفيروسات الكبدية في مصر وتدويل القضية حتي يتم الحصول علي دعم مادي لتنفيذ هذه الاستراتيجية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahmedzezo.banouta.net
 
أدوية جديدة لمرضى فيروس "سى" تؤخذ عن طريق الفم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العلم والعلماء والبحث العلمى للعلم الحديث :: العلماء الأجلاء :: منتدى علماء الطب-
انتقل الى: